|
English
تحت شعار نبني العراق بيد العراقيين
مؤتمرالبطالة والإعمار 2007 يبتدئ أعماله
24 -7- 2007
بدأت أعمال المؤتمر الأول للبطالة والإعمار 2007 في صباح يوم الثلاثاء
المصادف 24 -7-2007 ،وحضرالإفتتاح أكثر من 300 ش خصية
شملت،وفود ممثلة عن البرلمان العراقي والوزارات العراقية وشركات القطاع
الخاص العراقي .
وافتُتح المؤتمر بكلمة للأستاذ رعد عمر المدير التنفيذي لغرفة التجارة
والصناعة العراقية الأمريكية،الجهة المنظمة للمؤتمر(فكرة المؤتمر هي
إيجاد فرص عمل للعاطلين المتخرجين من مراكز التدريب،ذلك بالتعاون بين
غرفة التجارة ووزارة العمل ،حيث وجدنا إن هنالك فائضاً كبيراً في حجم
المتدربين العراقيين الذين تخرجوا من مراكز تدريب وزارة العمل،إضافة
الى مراكز التدريب التابعة الى وزارة التعليم العالي،ووزارة الشباب
والرياضة ،والذين بات لهم باع طويلة في هذا المجال ، وقد اخذنا على
عاتقنا فتح باب الحوار مع مكتب إعادة اعمار العراق، وبالفعل وصلنا الى
نتيجة مع الجانب الامريكي والعراقي بأن تكون جميع عقود إعمار العراق
للشركات العراقية فقط ، وبالفعل عملنا طول الفترة القصيرة على دعوة
الشركات العراقية للمشاركة في المؤتمر من اجل الحصول على العقود الخاصة
بإعادة إعمار العراق )
وكانت عبارة (العراق فوق الرأس) هي المدخل في كلمة الدكتور ماهر موسى
العبيدي ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ( وقال نحن ابتدأنا
التعليم العالي في العراق 1908 بـتأسيس اول كلية للقانون في بغداد ، ثم
كلية الطب ، فالتعليم ، فالموصل ، فالبصرة ، فالسليمانية ......
ونعمل الان على تطوير مشاريع جديدة ،كليات في جانب الكرخ ، إضافة الى
أستحداث جامعات علمية في كافة مناطق العراق من أجل تخفيف الضغط على
المناطق السكنية،خصوصاً مدينة بغداد وحل أزمة السكن الداخلي للطلاب
الوافدين الى الجامعات العراقية كما يحصل في بغداد .
أحصائيات مراكز التدريب 80% يعملون،لكن 20% بطالة
22 مجلسا علميا للاختصاصات العلمية الطبية، والمجلس الطبي للاختصاصات
العلمية،وكان لنا فخر في منافستهم للجامعات العالمية .
أمّا عن ستراتيجيتنا لعام 2006-2007 لإصلاح ماكان من مخلفات الماضي ،
عبراعادة تفعيل قانون الخدمة الجامعية ، وقانون التعليم العالي ،
والاستقلال المالي والإداري ،فقد حظيت مشاريع القوانين بموافقة مجلس
شورى الدولة،اضافة الى رفعها الى مجلس الوزراء ، واضاف عملنا من خلال
خطة الوزارة على توظيف
1200 شهادة دكتوراة ، و6000 شهادة للماجستير، كذلك وفرنا أموالا جديدة
لتحسين ميزانيات الجامعات،واطلاق برنامج كبير للبعثات الدراسية الى
خارج العراق،برئاسة الدكتور سلام الزوبعي،ذلك بتعيين وجبة عددها 200 من
حملة الماجستير، 4000 ماجستير ودكتوراة .
اما الدكتور مهدي الحافظ ، عضو مجلس النواب العراقي ، ومدير مركز
السياسات المتقدمة،فقد دعا من خلال ورقة عمله الى ، فض النزاعات
الداخلية ، وتبني فلسفة الإقتصاد الحر، وعدم الإتكال على الحكومة
العراقية،واكد على ضرورة تبني هذه السياسات فأنها تعني تبني ستراتيجيات
تتمثل بزيادة حجم الانتاج النفطي،لكننا مازلنا نعيش في اشكاليات،وهذا
ما يعني الحاجة الماسة الى الانفتاح على استقطاب الإستثمارات من اجل
تطوير القطاع النفطي في العراق، فهنالك احتياطي 115 مليون برميل ، 250
مليون محتمل ،لذلك علينا ايضاً تطوير القطاعات الاقتصادية غيرالنفطية،
من أجل جعله اقتصاداً متنوعاً، فلحد الان القطاع النفطي وقطاع المصارف
والصناعة من القطاعات التي مازالت متخلفة ،وقانون الإستثمار لحد الان
لم يطبق ،اذاً لابد من ان تأخذ كل جهة دورها الحقيقي في إعادة إعمار
العراق .
ونوه الدكتور مهدي الحافظ الى مشكلة البطالة والفقر،اللذان بلغا نسبة
عالية،وهذا يعود الى سوق العمل الذي يدخله 200 الف عامل في السنة،أما
إحصاءات الفقر المدقع فقد بلغ 10% أي تعيش بمستوى دولار واحد يومياً ،وتشمل
10-15% من شرائح المجتمع العراقي.
وعزز حديثه بالقول عن مشاركة المرأة التي لاتتجاوز 19 % .
ولابد من تبني التأهيل والخصخصة ، ودعم القطاع الخاص العراقي ، وتطوير
الوزارات العراقية .
بعد ذلك تحدث الأستاذ رياض حسين العلي، ممثلاً عن وزارة العمل والشؤون
الإجتماعية عن دور الوزارة في الحد من البطالة،ذلك من خلال دورها في
فتح مراكز التدريب، ودعا الى فتح ابوب المشاريع لإحتضان البطالة
والمتدربين من الخريجين البالغ عددهم 130 الف متدرب،ودعا الى إيجاد فرص
عمل تليق بالمتدرب العراقي، مخاطباً القطاع الخاص العراقي وشركاته
لإيجاد فرص عمل تليق بإنسانية المواطن ودعمه من اجل توفير لقمة العيش
الطيبة .
واكد على دور الوزارة في تجربتها الاولى،المتمثلة بتقديم القروض الى
أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة،بالتعاون مع مصرف الرافدين،واضاف ان
الأولوية كانت للمهجرين وذوي الشهداء ، واكد انها خطوة مهمة لخلق جيل
جديد ناشئ من القطاع الخاص العراقي .
بعد ذلك تحدثت عن برنامج ( عراق اولاً ) كوننيل فكتوري
فولج، ( هيئة إدارة العقود ومشاريع إعمار العراق ( مبادرة الاعمال
التجارية) ، ورحبت بالحضور،واكدت بالقول:أنا سعيدة بالقدوم الى العراق
وإن البرنامج مخصص للشركات العراقية فقط،لأن الشركات الأجنبية بالغت في
تكاليف الأمن،والهدف من البرنامج التحول نحو اقتصاد السوق
العراقية،وسيهدف الى دعم تأسيس الشركات العراقية وتوفير فرص العمل ،
وتسليم مكتب الإعمار من الأيدي الأمريكية الى الأيدي العراقية من اجل
خدمة العراق أولا .
وتحدث السيد قاسم الشمري عن وزارة الشباب والرياضة قائلا:(أنه لابد من
اعداد الشباب من أجل الحد من البطالة،وحثهم على التدريب لتوفير فرص
العمل، واكد انه لحد الان لم يحدث هنالك تعاون بيننا وبين وزارة العمل
من اجل توفير قروض،لبناء مشاريع جديدة خاصة بالعاطلين عن العمل
والمسجلين والمتدربين في مراكز التدريب الخاصة بوزارة العمل
العراقية،واكد نحن لانريد التاكيد على دعم الدولة للشباب ، وانما نحث
القطاع الخاص لدعم الشباب، من خلال التفاعل بين الخبرات ورأس المال .
وتحدث الكولينيل رونالد ألون: (إن قوات متعددة الجنسية تعمل على تأهيل
مراكز التدريب المهني التابعة الى وزارة العمل من إجل المساهمة في الحد
من البطالة،واكد أنه لدينا الان 11 مركز تدريب في بغداد ، و9 مراكز في
البصرة ،و11مركزاً في مناطق شمالي العراق .
واضاف ان هنالك العديد من الشباب يبحثون عن العمل،لكن لاتتوفر لهم
الفرصة ،نحن نسعى من خلال المؤتمر الى ايجاد فرص عمل لهم،ثم ان اليد
العراقية العاملة في العراق تسعى الى الحصول على التدريب،هذا ما نفعله
بالتنسيق مع وزارة العمل والشؤون الإجتماعية ، ومراكز التدريب المهني. |