Home    |   Agenda   |   Speeches   |   Gallery   |   Press Conference   |   Survey   |   Success Stories

English

أرض البتراء والأمل الجديد

26-7-2007

كان للسيد صلاح محمد صالح المدير المفوض لشركة أرض البتراء / مقاولات إنشائية حضور متميز في مؤتمر إعمار العراق الذي عقد برعاية غرفة التجارة والصناعة العراقية – الامريكية ونجاحها حقق حضورا متميزا وتواجد ملموسا اثناء انعقاد المؤتمر في يومه الاول ومشاركته في ورشات العمل في اليوم الثاني لتدريب رجال الاعمال العراقيين على كيفية الحصول على العقود من مكتب إعادة إعمار العراق، فكان دؤوبا وحريصا ومشاركا في كل الجلسات، ولشركة أرض البتراء باع طويلة في مجال المقاولات ولها سمعة عريضة في انجاز المشاريع الكبيرة والمتوسطة، فقد قامت الشركة بتأهيل الجامعة التكنلوجية ومشاريع الماء والمجاري في خانقين واعمال مقاولات في النهروان للمجلس البلدي، بمساعدة صندوق النقد الدولي، وقامت الشركة ذاتها ببناء ثلاث عمارات في بابل، ومشاريع اخرى في الطريق، والشركة مؤهلة لإستقبال خريجي او متدربي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية من الشباب، يصل الى 300 خريج او متدرب على ان تتوخى النزاهة في الاختيار، واشتراط تشغيل العاطلين عن العمل في مختلف الاختصاصات الفنية من المهام الضرورية للشركات، وحرص المدير المفوض على ان الدور القادم لانقاذ الاقتصاد العراقي هو الاعتماد على القطاع الخاص، لأنه القطاع الوحيد الذي يستوعب افواج العاطلين عن العمل، وان المبلغ الذي يصل الى 5 مليارات دولار في الوقت الراهن من قبل قوات متعددة الجنسية سيسهم من دون شك بإزالة آثار البطالة نهائياً، وتجفيف منابع العنف .
 

أزمة الطاقة الكهربائية ودور القطاع الخاص في وضع الحلول الناجعة لها

26-7-2007
كان لإحتضان ورعاية غرفة التجارة والصناعة العراقية – الامريكية لأكبر تظاهرة اقتصادية شهدها العراق بعد عملية التغيير وتخصيص أموال طائلة للتشغيل والتوظيف،أثره الواضح على المؤتمرين الذين حضروا بحرص كبير مؤتمر البطالة واعادة اعمار العراق 2007 ،فقد أثنى رجال الأعمال على حسن التنظيم والإدارة، هذا ما اكده السيد خالد أسماعيل ناصر مدير المركز العراقي للطاقة الشمسية مبدياً رغبته في تبني مشروعه القائم على اساس الإستفادة من الطاقة الشمسية لتجهيز البيوت والمحال بالطاقة الكهربائية، إستنادا الى معطيات واقعية، بعد ان عانى قطاع الكهرباء من شلل وعدم قدرة على تجهيز الكهرباء، بسبب أعمال العنف التي طالت البنى الارتكازية .
ويعتمد مشروع الطاقة الشمسية على الإستفادة القصوى من الشمس المشرقة على الدوام في وادي الرافدين، وان تكلفة الحصول على الطاقة الشمسية فيما اذا لو انشئت النضائد في داخل العراق قليلة وغير مكلفة قياسا للمستورد من خارج العراق، وتكون التكلفة غالية نسبيا في بداية الأمر الا انها تتضاءل بمرور الوقت، ومدير المركز يحرص على تشغيل أعداد كبيرة من أصحاب الخبرة والكفاءة في هذا المجال، ويزداد هذا العدد كلما قطع مشروعه التنموي آفاقا مستقبلية أخرى، وابدى السيد خالد رغبته وحرصه على تبني الجهات ذات العلاقة لمشروعه، ومواصلة مشواره حيث قال: أن القطاع الخاص وبعد سلسلة طويلة من الإخفاقات المقصودة ينبغي تفعيل دوره في الاقتصاد الوطني فقال (القطاع الخاص يبني الشعوب) وان الحوار الذي جرى في المؤتمر، تناول هذا الموضوع، واهمية القطاع الخاص في استيعاب افواج العاطلين عن العمل، وتوفير فرص التوظيف .


إقتصاديون عراقيون يناقشون السبل الكفيلة لحل  مشكلة البطالة في العراق

ناقش اقتصاديون عراقيون مشكلة البطالة في العراق، والسبل الفاعلة لتوفير فرص العمل لهم،جاء ذلك اثناء انعقاد مؤتمر البطالة والتوظيف لإعادة إعمار العراق 2007 ، والمقام على قاعة الزوراء في فندق الرشيد الدولي للفترة من 24ولغاية 25- تموز  2007 ،وبرعاية غرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية ، وشارك فيه اكثر من 200 رجل اعمال ومئة شخصية  مثلت الحكومتين العراقية والامريكية .وقال السيد رعد عمر المدير التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية ( اننا اليوم متواجدون هنا من اجل التوصل الى الآليات الكفيلة لحل اشكالية البطالة في عراق اليوم ، ونأمل من خلال السادة المشاركين الى ايجاد سبل التعاون بين الوزارات المعنية بالبطالة وشركات القطاع الخاص من اجل التوصل الى نتائج ملموسة، وتوصيات تعمل على الحد من هذه الظاهرة التي باتت تطارد كل بيت عراقي، والتي نأمل القضاء عليها عبر برنامج جديد هو ( العراق اولاً ) ،حيث يعمل على توفير فرص العمل، مقابل حصول الشركات العراقية على عقود يقيمة 5 مليارات دولار ) تفاصيل اكثر..

 

الشركات الفنية في مواجهة مسؤولياتها

التجارة الحرة / بغداد
الشركات الفنية والمتخصصة في كافة مجالات الحياة أتيحت لها هذه الفرصة لتمارس دورها في عمليتي التأهيل والبناء في العراق الجديد، بفضل غرفة التجارة والصناعة العراقية الأمريكية،التي عقدت مؤتمرا في فندق الرشيد تحت شعار (إعمار العراق بيد العراقيين ) بعد أن تم التنسيق مع وزارات (العمل والشؤون الاجتماعية ، التعليم العالي،الصناعة والتخطيط ) لتوظيف وتشغيل الموارد البشرية العراقية العاطلة عن العمل ،والمؤتمر برعاية قوات متعددة الجنسية هذه التي رفعت شعارا(العراق أولا) خمسة مليارات دولار في المؤتمر دارت رحى الكلمات المشجعة ولاحت فرص العمل للشركات المنضوية للغرفة الذين وجهت الدعوة لهم ،وقد حضر منهم (200 ) شركة.. السيد (عثمان عزيز ) مديرشركة متخصصة بالإنشاءات،يعمل منذ حوالي خمسة وعشرين عاما ،يأمل الحصول على عطاء يتمكن من خلاله تقديم خدماته لبلده ويطور عمله ويزيد من دخله والعاملين بمعيته كي تزدهر حياة أسرهم . وجد السيد (عثمان ) بالمؤتمر ضالته،وأن الغرفة قد وفرت له كافة ما يتعلق بحصوله على عطاء كي يحقق من خلاله أحلامه،وهو يعرف بأن أغلب الشركات قد انسحب وأن عليه أن يعمل في هذا المجال ،لا سيما وهو العارف قدرات شركته بتنفيذ العديد من العطاءات،وأن الجانب الذي يقبل العطاءات متواجد في المؤتمر حيث قدم شرحا تفصيليا عن كيفية التقديم ورسو المناقصات والمشاريع على الشركات العراقية التي زادت نسبتها حسبما أعلن في المؤتمر من نسبة 50% إلى نسبة 70% وهذا بحد ذاته عاملا مشجعا للشركات العراقية للتنافس بهمة عالية،وعليه أن ينهض بأعباء المسؤولية لينهض بشركته من الناحية الفنية والمالية. خرج إلى مقر الشركة الكائن في الكرادة،أحدى أقضية بغداد العاصمة،وهي من الأحياء المدنية والجميلة،وحال وصوله عقد اجتماعا لمجلس الإدارة،وبدأ يشرح ويوضح ما جرى في المؤتمر،وسهر الجميع إلى أن تمكن من أمره ومضى إلى حيث يقدم عطاء الشركة، آملا بل متيقنا بأن فرصته قائمة،وأن شركته تقدر ما وفرته غرفة التجارة والصناعة العراقية الأمريكية،كذلك قوات متعددة الجنسية من حسن تنظيم ورفد المؤتمر بأسباب نجاحه،وهذا أدى الى ظهور المؤتمر أمام وسائل الأعلام بهذا الشكل الرائع والمتميز .

1  2  3  4

Copyright ©2007 IACCI