Home    |   Agenda   |   Speeches   |   Gallery   |   Press Conference   |   Survey   |   Success Stories

English

اقتصاديون عراقيون يناقشون السبل الكفيلة لحل  مشكلة البطالة في العراق

ناقش اقتصاديون عراقيون مشكلة البطالة في العراق، والسبل الفاعلة لتوفير فرص العمل لهم،جاء ذلك اثناء انعقاد مؤتمر البطالة والتوظيف لإعادة إعمار العراق 2007 ، والمقام على قاعة الزوراء في فندق الرشيد الدولي للفترة من 24ولغاية 25- تموز  2007 ،وبرعاية غرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية ، وشارك فيه اكثر من 200 رجل اعمال ومئة شخصية  مثلت الحكومتين العراقية والامريكية .وقال السيد رعد عمر المدير التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة العراقية الامريكية ( اننا اليوم متواجدون هنا من اجل التوصل الى الآليات الكفيلة لحل اشكالية البطالة في عراق اليوم ، ونأمل من خلال السادة المشاركين الى ايجاد سبل التعاون بين الوزارات المعنية بالبطالة وشركات القطاع الخاص من اجل التوصل الى نتائج ملموسة، وتوصيات تعمل على الحد من هذه الظاهرة التي باتت تطارد كل بيت عراقي، والتي نأمل القضاء عليها عبر برنامج جديد هو ( العراق اولاً ) ،حيث يعمل على توفير فرص العمل، مقابل حصول الشركات العراقية على عقود يقيمة 5 مليارات دولار ) تفاصيل اكثر..

واكد الدكتور مهدي الحافظ ، عضو مجلس النواب العراقي ، ورئيس معهد السياسات المتقدمة (توجد في العراق مقومات وموارد نمو اقتصادي غنية. ياتي العراق في المرتبة الثالثة في احتياطي النفط على الصعيد العالمي وتوافر موارد المياه كذلك الموارد البشرية البالغة 8 ملايين شخص. فان استثمرا بشكل سليم وادارة فعالة لهذه الموارد من شانه ان يساعد العراق على اجتياز المرحلة الانتقالية التي يواجهها، ويستعيد مكانته السابقة، كبلد ذي دخل متوسط ، لكن مشكلتي البطالة و الفقر تشكلان عائقا اساسيا امام النمو الاقتصادي،حيث  تبلغان نسبة عالية كما هو معلوم، وما يزيد تفاقم هذه الظاهرة التشوهات المستمرة في سوق العمل،وابرزها قلة فرص العمل و تزايد الداخلين سنويا على سوق العمل،التي تبلغ حوالي 200 الف شخص في السنة،فهؤلاء فئة اجتماعية ناشئة تضاف الى قطاع الشباب المعطل نسبيا، ولا تتوفر الامكانية للافادة من طاقته الانتاجية.

بعض الدراسات تقدر نسبة الفقر المدقع في العراق بحوالي 10%، كما ان هنالك شرائح اجتماعية اخرى تتراوح نسبتها بين 12-15%من السكان معرضة للانحدار،في مناطق مختلفة من العراق، فضلا عن افراد الميليشيات والجماعات المسلحة ، اما معدل البطالة فيبلغ 30% ، اي ما يقارب من ضعف معدل البطالة المتوسط في منطقة الشرق الاوسط و شمالي افريقيا.اما مشاركة المرأة في القوى العاملة فلا تتعدى 19%، الامر الذي يتطلب معالجة هذا الاختلال بصورة جدية ) .

بينما اكد الدكتور عبدالله سليم البياتي أستاذ التنمية البشرية في كلية الادارة والاقتصاد – الجامعة المستنصرية (من الضرورة في عراق اليوم توافر ستراتيجيات خاصة، الغرض منها تسهيل وتطوير ادارة اعمال الشركات، بحيث تساعدها في الاندماج بالاقتصاد العام، وتساندها في ضمان الحركة معه سوية وبفاعلية، على ان تمتلك هذه الستراتيجية آليات عمل واضحة ونافذة تقوم بها الجهة المعنية بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات الحكومية والمجتمعية المعنية، واضاف لابد من منح هذه الشركات الفرصة الكافية للحركة والمبادرة في تشغيل العاطلين وفق مبدأ الفرص المتكافئة والعدالة والتساوي وفي الابداع والتنافس في السوق العالمية ) .

 من جانب آخر قال الدكتور علي الفكيكي الخبير الإقتصادي ورئيس مجموعة الفكيكي للدراسات والاستشارات الإستثمارية ( ان هذا اليوم هو فرصة نادرة في العراق  فهذه  اول مرة يجتمع فيها القطاع العام مع القطاع الخاص في سبيل حل اشكالية البطالة العراقية التي استفحلت بعد 9/4/2003 ، اننا بحاجة اليوم الى ايجاد فرص التوظيف للعاطلين من خلال اشراك القطاع الخاص العراقي في المشاريع الستراتيجية والبنى التحتية والخدمات ، والتي تستطيع امتصاص او جذب اعداد هائلة من العاطلين عن العمل،شرط انهم خضعوا الى التدريب والتأهيل في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية).

يذكر إن المؤتمر حضرته وفود اقتصادية رفيعة المستوى داخل قاعات المؤتمر، ناقشت العديد من المقترحات للحد من ظاهرة البطالة .

Copyright ©2007 IACCI